عباس يشدد في محادثة هاتفية مع كلينتون على وجوب وقف الاستيطانرام الله- شدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الخميس أثناء محادثة هاتفية مع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون على وجوب وقف النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة في بيان أوردته وكالة وفا الرسمية "تلقى الرئيس محمود عباس أثناء تواجده في مدينة سرت الليبية اليوم اتصالا هاتفيا من وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون".
وأوضح أبو ردينة أن كلينتون بحثت مع الرئيس عباس الجهود الأمريكية المستمرة لإنجاح عملية السلام.
واضاف إن الرئيس محمود عباس أكد على وجوب وقف النشاطات الاستيطانية بشكل كامل من أجل اعطاء المفاوضات المباشرة الفرصة الضرورية لنجاحها.
وتبذل الادارة الأمريكية جهودا مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي من أجل تجاوز عقبة الاستيطان التي تعيق استمرار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.
وفي حين يصر الفلسطينيون على استمرار تجميد الاستيطان، ما زالت الحكومة الإسرائيلية ترفض تجديد العمل بتجميد البناء في المستوطنات والذي انتهى في السادس والعشرين من ايلول/ سبتمبر الماضي.
ويأتي اتصال كلينتون قبيل عقد اجتماع لجنة المتابعة العربية المقرر الجمعة في مديتة سرت على هامش اجتماعات القمة العربية المقررة السبت المقبل.
ومن المقرر أن يلقي عباس خطابا أمام لجنة المتابعة العربية سيعلن فيه قرارات مهمة.
وكانت الادارة الأمريكية دعت القمة العربية الأربعاء إلى عدم اتخاذ قرار بوقف المفاوضات مع إسرائيل من أجل اعطاء فرصة للجهود الأمريكية مع إسرائيل لحل قضية الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
أحمـــد - باريــــــــس - الانحدار الجهنمي للتوابث او من مبدأ تحرير الارض الى التجميد المؤقت للاستيط
مهزلة و الله ! هل الى هذه النتيجة المأساوية و هذا الحصاد المر كان يصبو المفاوض الفلسطيني باءبرامه لاتفاقيات أسلو مع الكيان الصهيوني ؟ يبدو ان المفاوض الفلسطيني فهم مقولة الأرض مقابل السلام بالمقلوب و الأصل في الشيئ و كما بينته الاحداث فان السلطة و بتخليها عن المقاومة قد وضعت نفسها في موضع المستسلم الطالب لشيئ من السلام مقابل التنازل عن الأرض. فعوضا عن ان يكون الكلام منصبا و مركزا على تحرير الأرض و تفكيك المستوطنات كما حدث في غزة تحت وقع ضربات المقاومة، فلقد أصبحنا و للأسف نتفاوض على تجميدالاستيطان لشهر أو شهرين أو ربما قد يصل بنا المطاف للتفاوض على تجميده لاسبوع أو حتى يوم او يومين! ما هذا الهوان؟
عبدالله - قطر - هل هناك طريق رجعة او مزيدا من المساومات على الدولة الفلسطينية
ابدا كل الطرق مغلقة امام محاولات امريكا الخبيثة للتهدئة من جديد (كانت) هناك ضمانات
فشلت اذن انتهى الرهان (على الضمانات) وجاء زمن
المصارحة (وهنا)كم كنا نحن الشعوب الاسلامية نتمنى لكوننا المستهدفين الاوائل المباشرين الذين يقع علينا اللوم (ونعاير) باننا لانحس ولانشعر وان قلوبنا ماتت كل ذلك يجعلنا ننادى ولاة امر الفلسطينين ان لايستمعوا بعد الان لاوباما ووزيرة خارجيتة وان تكون القمة الحالية نهاية لكافة الالاعيب والمراوغات الاسلامية والاجنبية على حد السواء(لذلك) نقول لمن يهمة الامر استقيل احتجاجا على الجميع دون استثناء وهى خطوة (ستحسب لك) وجرس انذار لمن بعدك ان فلسطين ليست للمساومات وشعبها عربى مسلم يجب ان يعود لوطنة وترابة وارضة وكفى 60 سنة تشرد وضياع (والاستقالة )لو يعلم فاعلها ان فعل خير ردعلى امريكا والمسلمين واسرائيل والغرب والعالم اجمع0